السيد صلاح الدين مزوار، يؤكد أن العلاقات التاريخية والأخوية بين المغرب ومالي تترجمها الزيارة الملكية التي يحرص من خلالها جلالته على خلق أجواء المصالحة و دعم أسس الاستقرار بهذا البلد الشقيق

أكد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون في الملتقى الاقتصادي الذي نظم  بالموازاة مع الزيارة الملكية لدولة مالي ، أن العلاقات التاريخية والأخوية  بين المغرب ومالي والتي بعكسها وقوف بلادنا إلى جانب الشعب المالي من اجل استقرار البلاد وأمنها، تترجمها الزيارة الملكية اليوم إلى مالي التي يحرص خلالها جلالته على خلق أجواء المصالحة و دعم أسس الاستقرار بهذا البلد الشقيق

وأضاف مزوار في اختتام أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي المالي الذي حضره أعضاء الوفد المغربي من وزراء و فعاليات اقتصادية تنتمي إلى القطاع الخاص، أن حجم ونوعية الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها خلال هذه الزيارة تؤكد متانة العلاقات بين البلدين وهي عربون صداقة بين المغرب ومالي حرصاً من جلالة الملك، يستطرد وزير الشؤون الخارجية والتعاون على الوقوف إلى جانب الشعب المالي لإنجاح محطة المصالحة الداخلية ودعم أمنه واستقراره ووحدته الترابية.

وأضاف وزير الشؤون الخارجية أن المغرب يراهن بقوة على استقرار  مالي حتى تتجه نحو مستقبل أفضل و الاستجابة لانتظارات شعبها بخلق دينامية جديدة بالبلاد لتلعب دورها كاملا في سبيل استقرار المنطقة ككل و أن يكون مصيرها بيدها وتؤمن للشعب المالي الاستقرار ، وشدد مزوار على أن المغرب يريد أن يشاطر مالي هذه الرهانات ويطمح إلى أن تكون الشراكة بين البلدين مبنية  على تقاسم نفس الهواجس والطموحات والقيم المؤمنة بالانفتاح والتسامح ، أي أن تكون شراكة تضامنية وفاعلة تمكن البلدين معا من رفع التحدي في مواجهة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم وان تواجه ثقافة الانغلاق والتطرف بإشاعة قيم الحوار والتسامح والانفتاح على المستقبل.

وشدد مزوار على أن  مرجعية جلالة الملك  في هذا الصدد تقوم على أسس وتوابث تتمثل في دعم أسس السلم والاستقرار والتنمية البشرية  المستدامة  وإشاعة قيم الإسلام السمح والمعتدل في مواجهة التطرف والغلو ، وإقرار أسس شراكة إستراتيجية ومتوازنة مع إفريقيا مبنية على التضامن ووحدة الرؤية والمصير المشترك ، وهذا ما يفسر ، يوضح مزوار، قيام جلالته ب25 رحلة إلى إفريقيا توجت بالتوقيع على 25 اتفاقية، وشغل المغرب المرتبة الثانية من حجم للاستثمارات بإفريقيا.

واعتبر وزير الشؤون الخارجية من جهة أخرى على أن دور القطاع الخاص أساسي في خلق الثروة فضلا عن تكوين الكفاءات   والاستجابة لتطلعات الشباب والأجيال المقبلة.