السيدة فاطمة مروان تسعى لتحسين ظروف عيش فئة الصناع التقليديين عن طريق تنظيم المعارض الجهوية

ترأست السيدة فاطمة مروان حفل توقيع اتفاقية إطار، لتنظيم المعارض الجهوية بين السيدة فاطمة مروان وزيرة  الصناعة التقليدية والاقتصاد

الاجتماعي والتضامني ،والسيد محمد أولحسن رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية.

كما وقعت تحت إشراف السيدة الوزيرة، اتفاقية شراكة لتنظيم المعارض الجهوية بين كل من السيد المدير العام لمؤسسة دار الصانع، والسيدة والسادة رؤساء الغرف الجهوية للصناعة التقليدية .

وتروم هذه الاتفاقيات، التي أشرفت على مراسيم توقيعها وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان، أساسا تحسين ظروف عيش فئة الصناع التقليديين وخلق دينامية جديدة في النسيج الاقتصادي المحلي، وكذا محاربة الوسطاء وخلق فرص لتسويق وبيع المنتوج التقليدي.

واستهلت السيدة الوزيرة خلال كلمتها بذكر مجموعة من المعطيات الإحصائية التي تؤكد على أن النمو التجاري للمنتوج التقليدي على مستوى السوق الداخلي شهد تطورا “ملحوظا” خلال السنوات الخمس الأخيرة، وقد عزت السيدة الوزيرة ذلك إلى توفر برنامج سنوي موحد يمكن جل جهات المملكة من تنظيم تظاهرات سنوية تهدف إلى الرفع من القدرات الترويجية للمنتوج التقليدي المحلي.

ومن بين ما ميز هذه الشراكة هو إتاحة الفرصة للتعاونيات لغرض عرض منتوجاتها في معارض الصناعة التقليدية، حيث سطر ضمن مبادئ وبنود الاتفاقية على ضرورة ضمان نسبة مشاركة قروية تصل إلى 20 في المائة، وتمثيلية نسوية تصل إلى 30 في المائة، وإشراك للتعاونيات بنسبة لا تقل عن 20 في المائة في جميع المعارض الجهوية، وخاصة التعاونيات النسائية التي تساهم بشكل ملحوظ في تنمية المرأة القروية وتعمل على إدماجها في سوق الشغل عبر إحداث مشاريع مدرة للدخل تحقق لها الاكتفاء الذاتي، وبالتالي إعطاء عناية خاصة للبعد الاجتماعي في تنظيم المعارض.

ونظرا لأهمية هذه المعارض ودورها في تحقيق التنمية المحلية المستدامة، تضيف السيدة الوزيرة، “فقد تم الحفاظ على الاعتمادات المالية المخصصة لهذا الغرض، بالرغم من الإكراهات والظروف المالية الصعبة”.