السيدة : فاطمة مروان عضوة المكتب السياسي و وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تتواصل مع مناضلي الحزب بجهة فاس بولمان

 

قامت السيدة فاطمة مروان بعقد لقاء تواصلي مع أعضاء الاتحاديات الإقليمية للحزب  بجهة فاس بولمان وذلك بمنزل منسق الحزب بالجهة الأخ محمد المفيد يومه الجمعة 31 دجنبر 2014، قصد التشاور والنقاش في السياسات العمومية للدولة خصوصا ما يتعلق منها بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على أساس أن الأنشطة الصناعية بجهة فاس بولمان تشغل حوالي 60 بالمائة من الساكنة في الحرف اليدوية التقليدية والأنشطة الاقتصادية ذات الطابع الاقتصادي و التضامني .

وفي بداية هذا اللقاء التواصلي الذي تميز بحضور السيد مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي عضو المكتب السياسي والأخ الحاج محمد المفيد المنسق الجهوي للحزب والأخ حسن سليغوة مستشار بالغرفة الثانية ورئيس بلدية المشور بفاس إلى جانب رئيس بلدية أوطاط الحاج بإقليم بولمان الحاج محمد عبو، وكذا بعض الإخوة اعضاء الغرف المهنية ومناضلات ومناضلي الحزب بجهة فاس بولمان، الذين نوهوا بمبادرة السيدة فاطمة مروان التي تدخل في اطار التواصل مع الهيئات وهياكل الحزب وقواعد الحزب بجهة فاس بولمان والاطلاع على مقترحاتهم عملا بالمقاربة التشاركية كمبدأ لإنجاح جميع المشاريع والمخططات.

وخلال كلمته في هذا اللقاء نوه الاخ عبد العزيز العلوي الحافظي بهذه المبادرة الطيبة والحميدة وكذا بالساهرين على تنظيم هذا اللقاء التواصلي مع قواعد الحزب بجهة فاس بولمان وعلى رأسهم الاخ محمد المفيد المنسق الجهوي للحزب.

وأكد الإخوة الحاضرين في هذا السياق بان وجود الأخت فاطمة مروان على رأس وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعتبر قيمة مضافة للقطاع ومفخرة لكل المغاربة والصناع التقليديين لأنها أول امرأة تترأس القطاع الحرفي، كما نوه بالدينامية والحركية التي عرفها القطاع منذ تنصيبها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما كان اللقاء فرصة سانحة للنقاش والحديث عن الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعرفها الساحة الوطنية خصوصا بعد تعيين الحكومة في نسختها الثانية، إذ تم الإجماع على أن الحزب منخرط ومتفاعل مع كل ما يجري في الساحة السياسية الوطنية والدولية، الشيء الذي يعكس سياسة الانفتاح التي ينهجها الحزب على جميع القوى السياسية الحية بالبلاد والتي تسعى الى ازدهار ورقي المجتمع المغربي تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي ختام اللقاء اعتبر الإخوة والأخوات الحضور أن مثل هذه اللقاءات تعمل على توطيد نقط تواصل والعلاقة بين القيادة الحزبية والمناضلين  والمنظمات الموازية.