امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الياباني

شكلت المباحثات التي أجرتها الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون مباركة بوعيدة مع وزير الشؤون الخارجية الياباني فوميو كيشيدا على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي اليابان العربي المنعقد بطوكيو من 15 إلى 17 دجنبر الجاري، فرصة لإبراز التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات القائمة بين المغرب واليابان على المستويات السياسية والاقتصادية والتقنية والتعاون المثمر بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء، عبر الوزيران اللذان أبرزا العلاقات الثنائية الممتازة ، التي يطبعها الاحترام المتبادل والقيم المشتركة، عن ارتياحهما للتطور الإيجابي الذي تعرفه هذه العلاقات، التي اتسمت خلال السنوات الأخيرة بدينامية خاصة ، تترجمها عمق الثقة السياسية المتبادلة ، والتعاون المثمر وتسريع وتيرة المبادلات بين البلدين.

وفي هذا السياق، جددت بوعيدة التأكيد على عزم المملكة وإرادتها لتعزيز وبعث دينامية جديدة في هذه العلاقات من خلال إقامة شراكة سياسية واقتصادية مربحة للطرفين ، معربة عن ارتياحها لقرار المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية القاضي بفتح مكتب إقليمي بالمغرب، وأكدت على استعداد المملكة لتوفير التسهيلات الضرورية لإحداثه.

وفي معرض حديثها عن التعاون المالي المغربي-الياباني ، أعربت الوزيرة عن شكرها للحكومة اليابانية على منحها هبة لفائدة مشروع السيارات الإيكولوجية بالمملكة، وهي مبادرة تتماشى مع الاستراتيجية التي أطلقها المغرب في مجال حماية البيئة.

واتفق المسؤولان على جعل الذكرى ال60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية، حدثا مهما يحتفل به في كلا البلدين في سنة 2016 ، وسيكون مناسبة لتوسيع نطاق الفرص الصناعية.

وعلى هامش المنتدى الاقتصادي الياباني العربي ، عقدت بوعيدة لقاء مع رئيس غرفة المستشارين في اليابان ماساكي يامازاكي بحضور كينجي كوساكا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-اليابان.

وذكرت بوعيدة بأهمية الدبلوماسية البرلمانية ، داعية اليابان إلى تعميق العلاقات البرلمانية القائمة بين البلدين ، خاصة من خلال اللجنة المشتركة وربط هذه الأخيرة بمجموعة الصداقة المغربية اليابانية بهدف العمل بشكل مستدام وناجع . وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة دعوة رسمية للبرلمانيين اليابانيين ،بهدف النهوض بتمثيلية يابانية أكبر بالمغرب.