امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع كاتب الدولة للشؤون البرلمانية بوزارة الشؤون الخارجية الهنغارية


أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون السيدة امباركة بوعيدة يوم الجمعة المنصرم، مباحثات مع السيد زولت نيميث، كاتب الدولة للشؤون البرلمانية بوزارة الشؤون الخارجية الهنغارية.

 ورحبت السيدة امباركة بوعيدة، خلال هذا اللقاء، بالتطور الذي تعرفه العلاقات الثنائية، كما تدل على ذلك التدابير المتخذة من أجل تقوية الحوار السياسي و العلاقات الاقتصادية و الثقافية بين البلدين. و أبرزت، في هذا السياق، أهمية المشاورات السياسية الدائمة القائمة بين البلدين،  سواء على المستوى الثنائي أوفي إطار المنتديات الدولية، و كذا الانخراط القوي لمختلف الفاعلين في مسلسل التعاون بين البلدين.

 و جددت الوزيرة المنتدبة رغبة المغرب في إعطاء دينامية جديدة لعلاقاته مع هنغاريا، مع الأخذ بعين الاعتبار الفرص التي يتيحها التعاون في إطار الإتحاد الأوربي.

وانتهزت السيدة بوعيدة هذه المناسبة، للتأكيد على أن تقوية العلاقات الثنائية يتجسد كذلك من خلال الدينامية التي يعرفها التواصل البرلماني، الذي تعتبر دعامة أساسية لتوطيد التقارب بين البلدين، مشيرة، في هذا الصدد، إلى إنشاء مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الهنغارية مؤخرا، بمجلس النواب المغربي.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، شددت السيدة بوعيدة على المجهودات الجدية و ذات المصداقية، التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي، طبقا للضوابط التي حددها مجلس الأمن، مبرزة، في هذا الإطار، واقعية ووجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

على صعيد آخر، نوهت الوزيرة المنتدبة بفتح ممثلية تجارية تابعة للمجلس الأعمال المغربي الهنغاري، في مارس 2013 بالرباط، مشددة على ضرورة تضافر جهود البلدين بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية و استكشاف فرص جديدة للتعاون في القطاعات الوازنة.

من جانبه أكد السيد زولت نيميت على الدينامية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، خاصة في المجال الثقافي، مذكرا في هذا الصدد باتفاقية الشراكة التي تم التوقيع عليها أمس بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف الفنون ببودابست، والتي تنص على ترميم وصيانة السجادات العتيقة، معتبرا أن العلاقات المغربية الهنغارية مدعوة لتتعزز أكثر في المستقبل.

وأكد أن تعزيز العلاقات الثنائية من شأنه أن يتيح للمغرب مدخلا آخر لولوج الأسواق الأوروبية، معربا عن استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية إلى تقوية علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي.

كما أشاد المسؤول الهنغاري بالإصلاحات التي باشرها المغرب في السنوات الأخيرة وكذا بجو الاستقرار الذي ينعم به، معتبرا أن المملكة تعد نموذجا يحتذى به وجديرا بأن يحظى بكل الدعم، خاصة من قبل بلدان أوربا الشرقية. كما تباحث الجانبان كذلك، حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، على الصعيدين الثنائي و الدولي.