فريق التجمع بمجلس النواب الحكومة يسائل عن آليات المحافظة على الهوية المعمارية المغربية، وعن الاختلالات التي تعرفها المنظومة الصحية، وعن ضرورة توفير الحماية لنساء التعليم في المناطق المعزولة

وجه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، للحكومة أسئلة تهم المحافظة على الهوية المعمارية، و التحف الفنية و البنيات التاريخية، وجودة الخدمات الصحية المقدمة  للمواطن، وكيفية حماية نساء التعليم اللواتي يشتغلن في المناطق النائية .

فبخصوص ضرورة المحافظة على الموروث المعماري الوطني و صيانته من الضياع ساءلت النائبة  نعيمة فرح السيد وزير الثقافة عن المقاربة الحكومية التي من شئنها إنقاذ البنيات التاريخية ذات الثرات المعماري، و الأشكال الهندسية التي تميز مجموعة من الحواضر المغربية من الإهمال، و التآكل و التلاشي للحفاظ على الموروث المعماري، و التاريخي  للمغرب  في مجموع جهات وأقاليم المملكة .

أما فيما يتعلق بالآليات التي  توفرها الحكومة للمواطن من أجل الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف مريحة، وجه النائب المحترم عبد الصمد اكداش سؤالا إلى السيد وزير الصحة يتعلق بالإجراءات الحكومية التي سيتم اتخاذها لتعزيز البنيات التحتية،  وبنايات الاستقبال للحد من النقص  الكبير الذي تعاني منه مجموعة من المستشفيات و المراكز الصحية.

وعن وجوب توفير الظروف الملائمة للنساء اللائي يشتغلن في منظومة التعليم استفسر النائب المحترم شفيق رشادي الوزير المعني بالقطاع عن تصور الحكومة للواقع التعليمي، و ظروف الاشتغال التي توجد عليها نساء التعليم بالعالم القروي والمناطق المعزولة، وعن كيفية توفير الحماية لهن من شتى أشكال التميز و المضايقات و التحرشات الجنسية، التي قد تصل في بعض الأحيان إلى الاغتصاب في ظل وجود مجموعة من الحالات مسجلة في هذا الإطار.