التجمعيون يخلدون ذكرى رحيل مصطفى عكاشة

بعد مرور خمس سنوات على رحيل مصطفى عكاشة، الوجه البارز في التجمع الوطني للأحرار وأحد مؤسسيه، ورئيس مجلس المستشارين سابقا، نظمت أسرة الفقيد وعلى رأسها نجله الأخ حسن عكاشة يوم السبت ذكرى انتقاله إلى عفو الله وذلك بمنزلهم بمدينة الدار البيضاء. وحضر خلال لقاء العشاء، كل من عبد الإلاه بنكيران، رئيس الحكومة، وعبد الله باها، وزير الدولة، وادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، والشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وخالد سفير والي العاصمة الاقتصادية.

وخلال هذه المناسبة التي حضرها كذلك المكتب السياسي لحزب التجمع وفريقيه بالبرلمان وعدد من ممثلي بعض الهيئات السياسية المغربية، أكد حسن عكاشة، ابن الراحل والمستشار البرلماني في الغرفة الثانية خلال كلمة ألقاها على الحاضرين أن مجيء جميع هذه الشخصيات دليل على أن والده كان رجلا وطنيا قدم لوطنه الكثير وكان يحظى دائما بعطف جلالة الملك، كما أوضح كذلك أن منزله كان ولازال مفتوحا للجميع، وأنه بالرغم من رحيله فذكراه لا تزال حاضرة بين الجميع. كما تفضل الأخ مولاي عبد العزيز العلوي الحافظي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بإلقاء كلمة باسم رئيس الحزب الأخ صلاح الدين المزوار تطرق فيها إلى مناقب الفقيد وتاريخه الحافل المليء بالمواقف الوطنية الصادقة، وبعطاءاته اللامحدودة من أجل الحزب والوطن.

ألبوم صور “ذكرى رحيل مصطفى عكاشة