فريق التجمع بمجلس المستشارين يساءل الحكومة عن بالمنشئات الرياضية وطريقة تدبير النفايات ووضعية النقل السياحي


تقدم  فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بالغرفة الثانية بمجموعة من الأسئلة، تتعلق بضرورة العناية بالمنشئات الرياضية الوطنية و تعميمها وطريقة تدبير النفايات والمطارح ووضعية  النقل السياحي بالمغرب .

 فبخصوص وجوب العناية بالمنشئات الرياضية الوطنية، تفضل المستشار المحترم السيد محمد القلوبي بمسائلة الوزير المعني بالقطاع عن تصور الحكومة للعناية بالبنيات التحتية الرياضية وتعميمها على مختلف الأقاليم، والعمالات خصوصا النائية منها والجبلية.

 وكذا عن إستراتيجيها ونظرتها للملاعب والمسابح الأولمبية والمركبات الرياضية الكفيلة بالمساهمة في تطوير مختلف أنواع الرياضات للاهتمام بالأندية الصغرى، والتي تتكون من فرق الهواة والعصب، وما مدى توفير الإمكانيات المالية الضرورية والبنيات التحتية اللازمة لها، التي ستمكن المغرب من التوفر فعلا على ملف جاهز وقوي من أجل المنافسة على طلب احتضان أكبر التظاهرات العالمية خصوصا بطولة كأس العالم والألعاب الأولمبية والعديد من التظاهرات العالمية  والقارية الأخرى، لأنه سبق وأن دخلت وزارة الشباب والرياضة في تصور جديد لإصلاح قطاع الشباب والرياضة ، الذي يتوخى إصلاح القطاع وقطع الصلة مع الممارسات السابقة ، التي جعلت الرياضة في بلادنا تحصد نتائج مخيبة للآمل في جل الرياضات.

وفيما يخص طريقة تدبير النفايات و المطارح، وجه المستشار المحترم السيد محمد البكوري  سؤالا للسيد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، يتمحور حول حظ المغرب من التقنيات العالمية لمعالجة النفايات الصلبة ومعالجتها لتصبح منتجة اقتصاديا لا سيما أن هناك تجارب عالمية أكدت نجاحها في تدبير هذا المشكل البيئي وعن إستراتيجية الوزارة لتعميم هذه التقنيات على الجماعات.

وفي موضوع  النقل السياحي بالمغرب و الإجراءات العملية التي ستتخذنها الوزارة المكلفة بالقطاع من أجل ضبط هذا النوع من النقل ولتحسين جودة خدماته وسلامته، طرح المستشار المحترم السيد لحبيب لعلج سؤالا آنيا للسيد وزير السياحة يتعلق بوضعية هذا القطاع، في ظل وجود مناطق تعاني من ضعف النقل السياحي، سواء من ناحية العدد أو جودة الحافلات المخصصة لهذا الغرض رغم التوفر على الطريق السيار الرباط ـ مراكش و مراكش ـ أكادير والرباط ـ فاس  وفاس ـ وجدة التي عملت على إعطاء دفعة قوية لإنعاش قطاع السياحة في بلادنا.