فريق التجمع بمجلس المستشارين يطرح أسئلة تهم الصحة والمجتمع المدني وتدنيس مقبرة ببن سليمان

في إطار ممارسة الرقابة على العمل الحكومي قام فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين بطرح مجموعة من الأسئلة الشفوية، تهم حصيلة المناظرة الوطنية الثانية للصحة، و المعايير المعتمدة لتوزيع الدعم العمومي المخصص للمجتمع المدني،  و جودة انجاز أشغال الطرق، وأسباب تدنيس مقبرة بجماعة الردادنة إقليم بن سليمان.

فيما يخص حصيلة المناظرة الوطنية الثانية للصحة، فقد تقدم السيد المستشار محمد مفيد بسؤال شفوي آني التمس من خلاله السيد الوزير المعني بالقطاع إعطاءه تقييم عن أشغال تلك المناظرة التي نظمتها وزارة الصحة ،والتي تمخض عنها 23 توصية تروم العمل على وضع إستراتيجية شاملة لإصلاح القطاع الصحي ببلادنا  .

أما عن الدعم المعتمد في توزيع الدعم العمومي المخصص للمجتمع المدني، فقد تفضل السيد المستشار خيري بلخير بطرح سؤال شفوي آني، تساءل من خلاله عن المعايير المعتمدة في توزيع دعم المؤسسات العمومية التابعة للدولة والجماعات المحلية على جمعيات المجتمع المدني، لأن الدعم الذي تستفيد منه تلك الجمعيات من طرف المؤسسات العمومية و الجماعات المحلية، يعتبر ضروريا لكي تقوم بالأدوار المنوط بها لتحقيق القرب الحقيقي من قضايا و انشغالات المواطنين، وتكميل الأدوار التي تقوم بها مختلف مؤسسات الدولة للارتقاء بمستوى الساكنة، والتقليص من مختلف مظاهر الهشاشة الاجتماعية.

أما فيما يتعلق بجودة إنجاز أشغال الطرق  فقد تقدم السيد المستشار عبد المجيد المهاشي بسؤال شفوي سائل من خلاله السيد الوزير عن الآليات التي تتوفر عليها الوزارة لمراقبة جودة أشغال الطرق خصوصا و أن هناك ملاحظة يستشف منها انه في مختلف مناطق المملكة توجد طرق وطنية أو سيارة تعرف حالات انجراف أو تدهور مفاجئ لأسباب كثيرة قد تكون بسبب جودة الأشغال المنجزة، أو لأسباب تقنية لا تتم مراعاتها عند إنجاز تلك الطرق.

وأخيرا أحاط السيد المستشار توفيق كميل رئاسة المجلس بشجب وتنديد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين للتدنيس الذي تعرضت له قبور المسلمين بجماعة الردادنة بإقليم بنسليمان لأن تلك  الممارسات الدنيئة  أكل عليها الدهر وشرب، وأن استغلال النفوذ أصبح من الماضي في عهد دستور جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي أكد على أن كافة المواطنين والمواطنات سواسية أمام العدالة مطالبا من الجهاز القضائي تطبيق القانون والضرب على أيدي الفاعل، بعدما تبين أن هناك جهات نافذة تحاول جاهدة التأثير على القضاء وتحوير مسار القضية والحكومة والتدخل عبر قنواتها الرسمية والمسؤولة،  لمحاورة السكان الغاضبين والضرب على أيدي المتلاعبين بمقابر المسلمين ووضع حد مستقبلا لمثل هذه السلوكات التي تعبث بمشاعر المواطنين وقيمهم الدينية والحضارية.