مزوار:حملة التشويش التي يتعرض لها الحزب خاب أمل أصحابها والمغرب يشهد أضعف حكومة في تاريخه

الأحد 13.03.24

قال السيد صلاح الدين المزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ، في كلمته بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الجهوي لجهة الشاوية ورديغة، الذي نظم اليوم الأحد ببرشيد، إن حملة التشويش التي تشنها جهات خارجية على الحزب وأخرى تطمح إلى المحافظة على مواقع الريع الحزبي لفائدتها، لن تنال منه، مؤكدا أن حزب التجمع بخير عكس ما تروجه هذه الجهات المشوشة، وأن وضعيته السياسية والتنظيمية والمالية، بخير، وأضاف السيد المزوار “صحيح أننا لسنا حزبا غنيا، لكننا أغنياء بمناضليه ومناضلاته”.

في السياق ذاته، شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب سائر في بنائه التنظيمي وإعادة هيكلة بنياته الداخلية طبقا لنتائج المؤتمر الوطني الأخير والتغييرات التي عرفها قانونه الداخلي التي كرست البعد الجهوي في تدبير شؤونه الداخلية لملاءمته مع قانون الأحزاب.

ولم يفت المزوار التشديد على أن سنة 2013 هي سنة استكمال بناء هياكل الحزب  بتشكيل مكاتبه الجهوية الستة عشرة فضلا عن منظماته الموازية، بما في ذلك المرأة والشبيبة.

من جهة أخرى، اعتبر رئيس الحزب أن مشروع إعادة بناء الحزب وتقويته وهو يشغل اليوم موقع المعارضة، يعد خيارا مفصليا في مسار الحزب اليوم رغم أن هذا المسار لا يروق للجميع.

كما أوضح رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المجلس الوطني للحزب المرتقب في 30 مارس الجاري، ستكون لحظة مهمة للحسم في كل هذه القضايا التنظيمية المطروحة، مؤكدا في السياق ذاته، على أن طموح الحزب اليوم هو التحول إلى تنظيم سياسي يملك هوية سياسية متميزة كحزب وسط حداثي ديمقراطي له من الامكانيات البشرية والرصيد السياسي ما يؤهله لقيادة الأغلبيات مستقبلا، لا أن يكون مكملا لها.

وشدد السيد صلاح الدين المزوار من جهة أخرى على أن محاولة التشكيك في قيادة الحزب ومؤسساته التي تنهجها جهات معلومة وأخرى غير معلومة يائسة وتعود إلى أن الحزب رفع شعار استقلالية قراره السياسي ورفض الانصياع للضغوطات الرامية إلى إضعافه سياسيا ولتجذره الاجتماعي والسياسي الذي يزعج خصومه السياسيين.

من جهة أخرى، اعتبر السيد المزوار أن الحكومة الحالية تعد أضعف حكومة في تاريخ المغرب لأنها تفتقد الكفاءة والوضوح في الرؤية والقدرة على اتخاذ القرار، منبها إلى خطورة النزوع الهيمني والشمولي لدى الحزب الذي يقود الأغلبية منوها في السياق ذاته بخطوات حزب الاستقلال الرافضة لهذه الهيمنة مستنكرا الضربات التي تلقاها أمين عام الحركة الشعبية وزير الداخلية منوها بصموده في تحمل مسؤوليته الحكومية رغم توالي الضربات من داخل الأغلبية التي يقودها العدالة والتنمية.