مجلس جهة البيضاء ينظم يوما دراسيا حول الحكامة الجيدة في الرياضة

الأحد 13.03.24

نظم المجلس الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار يوم السبت يوما دراسيا تحت عنوان “الحكامة الجيدة مدخل النجاح للسياسة الرياضية”. وخلال هذه المحاضرة العمومية، التي قدمت خلالها ثلاث نماذج دولية، قام  سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمان آل ثاني، رئيس الأكاديمية الأولمبية القطرية بالتطرق إلى التجربة القطرية وقدرتها على أن تجعل من الرياضة أحد أهم المشاريع الوطنية للبلاد، وتحدث كذلك  عن الموارد المخصصة والطموحات المستقبيلة وعن الأهداف الرياضية المسطرة للسنوات القادمة والمشاريع الرياضية المهيكلة في قطر، واضعا بين أيدي الحضور تجربة دولة قطر المتميزة في مجال الحكامة الرياضية.

وقام السيد جان فرانسوا لامور ، نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ووزير سابق للشباب والرياضة والحياة الجمعوية في فرنسا، والسيد سيرجي بوبكا، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الأوكرانية وعضو الهيئة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، بتقديم عرضين حول نموذج الحكامة الرياضية في فرنسا وأوكرانيا، وكذا نموذج العلاقة بين الوزير واللجنة الأولمبية الوطنية والجامعات الرياضية  في إعداد التظاهرات الدولية المستقبلية، بالإضافة إلى دور الهيئات الكبرى في تحقيق أهداف الرياضة  كما تطرقا في نفس المداخلة إلى البنيات التحتية الرياضية والإمكانيات المرصودة وكذا الإطار القانوني والإمكانيات البشرية و وسائل المراقبة لأجل ترسيخ الحكامة الجيدة.

وخلال هذا اللقاء الذي حضره العديد من الأبطال المغاربة الذين طبعوا تاريخ الرياضة المغربية وطنيا وعالميا، أكد السيد صلاح الدين المزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،  الذي كان بدوره بطلا رياضيا في كرة السلة، على أن حزب التجمع يهتم كثيرا بالرياضة ويوجد بين أعضائه عدد من الرموز الرياضية الوطنية، وقال كذلك إن على المغاربة الافتخار بماضيهم وحاضرهم الرياضي والعمل على تطوير هذا المجال المستقبل، مركزا على القيم والمبادئ النبيلة التي ترسخها الرياضة في الشعوب، وموضحا في الآن ذاته أهمية الحكامة في التطوير الرياضي مستقبلا، كما قال إنه يجب عدم التشاؤم والتركيز على المستقبل حتى يستطيع المغرب استرجاع مكانته العالمية، مرحبا في مداخلته بالمتدخلين خلال هذا اللقاء، الذين أغنوا القاعة بتجارب بلدانهم، شاكرا لهم تلبيتهم دعوة الحضور لتقاسم أفكاركم واستراتيجياتهم مع المغرب.

وخلال هذا اللقاء، أفادت السيد نوال المتوكل، عضو المكتب السياسي للحزب أن قوة الشعوب تقاس بقوة شبابها، مؤكدة في الآن ذاته أن الرياضة الوطنية بدأت في التراجع منذ 2004 وهو ما دعا إلى تدخل سامي من خلال الرسالة الملكية للصخيرات سنة 2008 ، لذلك فقد أكدت على ضرورة تطبيق قانون التربية البدنية والاهتمام بالفئات الصغرى وتكوينهم رياضيا ونفسيا وتجهيز الأطر اللازمة لذلك.