التجمع الوطني للأحرار اتحادية تطوان : بيان للرأي العام

 

في إطار اللقاءات التواصلية التي ينظمها فرع الحزب مع الفعاليات المهنية والجمعوية بالمدينة، في إطار سياسة القرب المعتمدة من طرف تنظيمات الحزب وأطره لتمكين مستشاري الحزب ونوابه من رؤية واضحة وشاملة عن المشاكل والاختلالات التي تعاني منها المصالح الحكومية والمرافق العامة، وتنعكس سلبا على المواطنين والمواطنات في حياتهم اليومية، وحتى يقوم الحزب بدوره في المعارضة التي تعتبر في الأنظمة الديمقراطية كحكومة ظل يجب أن تكون مطلعة على حقائق الأمور، وبالنظر إلى الوضع
المقلق الذي يعيشه القطاع الصحي ببلادنا عموما وبإقليم تطوان على وجه الخصوص، اجتمع مكتب الاتحادية بمعية النائبة البرلمانية للحزب عن دائرة تطوان ومستشارو الحزب بالجماعة الحضرية وبحضور عضوة المكتب التنفيذي ممثلة لقيادة الحزب، مع مكتب النقابة المستقلة لأطباء الصحة العمومية بإقليم تطوان وممثلين عن الطلبة الممرضين، حيث تم الاستماع إلى عرض مفصل عن الظروف التي يعيشها المستشفى المدني بتطوان والإكراهات التي تشتغل في ظلها الأطر الصحية، ونظرا للمعطيات والتفاصيل السلبية والمقلقة التي تم الاطلاع عليها بهذه المناسبة فان فرع الحزب بالمدينة، يعلن للرأي العام ما يلي:

1-   إن حزب التجمع الوطني للأحرار اتحادية تطوان، يستنكر بشدة الوضع المزري الذي يوجد عليه مستشفى سانية الرمل بتطوان، وبأسف لمعاناة المواطنين المرضى وأسرهم للوضعية اللاانسانية التي يتم فيها استقبالهم وتطبيبهم كما يتضامن مع العاملين بهذا المستشفى بسبب الظروف الصعبة التي يعملون في ظلها.

2-   يتساءل عن سبب إجهاض مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي (P.E.H) وتبخر ميزانيته المكونة في جزء كبير منها من تمويل البنك الأوروبي للاستثمار(B.E.I) ، وذلك في الوقت الذي تم فيه إكمال وتنفيذ مشاريع مماثلة في كل من وجدة ومكناس وأكادير.

3-   ضرورة إكمال كل الأوراش المتوقفة أو المتأخرة في مرافق المستشفى.

4-   تأهيل المركب الجراحي المتوقف حاليا عن العمل بسبب نقص الموارد البشرية في مجال التمريض، وإصلاحه: حتى يتمكن ما يزيد على 30 جراح –معينين بالمستشفى- من مختلف التخصصات، من تلبية حاجيات المواطنين الملحة وممارسة عملهم على الوجه الأمثل بسبب غياب الإمكانيات والوسائل الضرورية وخصوصا الأطر الطبية المؤهلة، مما يتعذر معه حاليا برمجة جانب كبير من العمليات والتدخلات الجراحية.

5-   تزويد المستشفى بما يحتاجه من ممرضين وأطر طبية مؤهلة، لتنظيم وضمان الاستشفاء وخاصة أنظمة المداومة، والعلاجات الأولية والجراحية.

6-   إعطاء ما يلزم من اهتمام للملف المطلبي للطلبة الممرضين بمعهد تكوين الأطر الصحية الكائن بالمستشفى وإعطاء الأولوية في تعين الخريجين لتلبية حاجيات المستشفى الملحة للموارد البشرية في هذا القطاع قبل تعيينهم من السنة ما يزيد على ضعف سكانها من الزوار، سواء من الخارج أو من شتى مناطق الوطن، إضافة إلى الهجرة الكثيفة التي أصبحت قبلة لها.

 

هذا، وحرصا على متابعة الموضوع اتخذ الحزب الإجراءات التالية:

1-   تكليف مستشاري الحزب بالجماعة الحضرية بطلب إدراج موضوع وضعية المستشفى المدني في جدول أعمال دورة أكتوبر، أو طلب عقد دورة استثنائية تخصص لهذا الموضوع، إذا تطلب الأمر ذلك.

2-   انجاز ملف متكامل، بالتشاور مع المتدخلين في المجال، وإحالته على نواب الحزب في البرلمان (بغرفتيه)، من أجل مساءلة الحكومة في هذا المجال.

3-   فتح قنوات الاتصال مع الجهة الحكومية الوصية على القطاع، وكذا مسؤولي الإدارة الترابية بقصد معرفة أسباب هذا التدهور، وإشعارهم أن الأمر أصبح يتطلب تدخلا مستعجلا لتدارك ما يمكن تداركه وإصلاحه.

4-   تشكيل لجنة تتولى متابعة الملف وتنسيق الجهود مع باقي الهيآت السياسية ومنظمات المجتمع المدني، للقيام بما يتعين في هذه الوضعية المقلقة التي تهدد صحة المواطنين وتسيء إلى صورة بلادنا وتلحق ضررا ماديا ومعنويا بكرامة المواطن وعزة نفسه.

 

وحزب التجمع الوطني للأحرار، إذ يضع المسؤولين عن الوضعية المزرية لمستشفى سانية الرمل، أمام مسؤولياتهم، ينادي بتطبيق أحكام الدستور المغربي القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة في هذه القضية، ويعتبر نفسه مجندا من أجل المساهمة والمساعدة في إصلاح هذا الوضع المهين، وكل القضايا المجتمعية العادلة التي تعيد للمواطن حقوقه وتحفظ له كرامته.

                                                                 حزب التجمع الوطني للأحرار

                                                                   اتحادية تطوان