اتحادية تطوان تستنكر الوضع المقلق الذي يعيشه القطاع الصحي بالمدينة

 

بالنظر إلى الوضع المقلق الذي يعيشه القطاع الصحي بإقليم تطوان يعلن فرع الحزب بالمدينة استنكاره الشديد للوضع المزري المتواجد عليه مستشفى سانية الرمل بتطوان، ويتساءل عن سبب إجهاض مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي (P.E.H) وتبخر ميزانيته المكونة في جزء كبير منها من تمويل البنك الأوروبي للاستثمار(B.E.I) ، ويدعو إلى ضرورة إكمال كل الأوراش المتوقفة أو المتأخرة في مرافق المستشفى، وتأهيل المركب الجراحي المتوقف حاليا عن العمل بسبب نقص الموارد البشرية في مجال التمريض، وإصلاحه حتى يتمكن ما يزيد على 30 جراح –معينين بالمستشفى- من مختلف التخصصات، من تلبية حاجيات المواطنين الملحة وممارسة عملهم على الوجه الأمثل بسبب غياب الإمكانيات والوسائل الضرورية وخصوصا الأطر الطبية المؤهلة، مما يتعذر معه حاليا برمجة جانب كبير من العمليات والتدخلات الجراحية. كما يدعو فرع الحزب بمدينة تطوان إلى  تزويد المستشفى بما يحتاجه من ممرضين وأطر طبية مؤهلة، لتنظيم وضمان الاستشفاء وخاصة أنظمة المداومة، والعلاجات الأولية والجراحية. كما أكد البيان الصادر عن اتحادية تطوان على أهمية إعطاء ما يلزم من اهتمام للملف المطلبي للطلبة الممرضين بمعهد تكوين الأطر الصحية الكائن بالمستشفى وإعطاء الأولوية في تعيين الخريجين لتلبية حاجيات المستشفى الملحة للموارد البشرية في هذا القطاع.

وحرصا على متابعة الموضوع اتخذ الحزب إجراءات تروم تكليف مستشاري الحزب بالجماعة الحضرية بطلب إدراج موضوع وضعية المستشفى المدني في جدول أعمال دورة أكتوبر، أو طلب عقد دورة استثنائية تخصص لهذا الموضوع، بالإضافة إلى انجاز ملف متكامل، بالتشاور مع المتدخلين في المجال، وإحالته على نواب الحزب في البرلمان (بغرفتيه)، من أجل مساءلة الحكومة في هذا المجال، فضلا عن فتح قنوات الاتصال مع الجهة الحكومية الوصية على القطاع، وكذا مسؤولي الإدارة الترابية بقصد معرفة أسباب هذا التدهور، وإشعارهم أن الأمر أصبح يتطلب تدخلا مستعجلا لتدارك ما يمكن إصلاحه. كما قرر الحزب تشكيل لجنة تتولى متابعة الملف وتنسيق الجهود مع باقي الهيآت السياسية ومنظمات المجتمع المدني، للقيام بما يتعين في هذه الوضعية المقلقة التي تهدد صحة المواطنين وتسيء إلى صورة بلادنا وتلحق ضررا ماديا ومعنويا بكرامة المواطن.