بيــــــــــــــان

إن المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار المجتمع بمعية الفريقين التجمعيين بالبرلمان يومه الاثنين 06 غشت 2012 في إطار لقاء تحليلي لمضامين الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك حفظه الله يوم 30 يوليوز 2012 بمناسبة عيد العرش المجيد:

بعد تثمينهم للمقاربة الملكية الجديدة لخطاب العرش الذي أصبح يشكل نبراسا للمسيرة الإصلاحية للعهد الجديد، بمكتسباته واستراتيجياته، واكراهاته وخارطة طريقه.

-يؤكدون انخراط الحزب، بمختلف مكوناته بحماس وتفاؤل، في بلورة  ودعم النموذج المغربي المتميز سواء من حيث تجسيد مشروع الدولة المغربية بهويتها وثوابتها، أو من حيث الحرص على تنزيل مقتضيات الدستور وأحكامه أو من حيث خصوصية المشروع التنموي الوطني المبني على رؤى واستراتيجيات قطاعية واعدة في المجال الاقتصادي والاجتماعي.

-ويعلنون تجندهم من موقع المعارضة الدستورية البرلمانية من أجل التسريع بوتيرة الإصلاحات والأوراش الواردة في الخطاب الملكي، وفق المقاربات والأسبقيات المحددة فيه.

-يجددون تعبئتهم القوية، ضمن الإجماع الوطني الذي لا يلين وراء المقاربة الملكية المتبصرة والجريئة التي تتأسس على منح حكم ذاتي لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة في إطار الحفاظ على وحدتنا الترابية ارتكازا على المشروعية التاريخية والقانونية، كما يؤكدون المواقف الوطنية الصارمة للحيلولة دون تحريف مسار المفاوضات عن أهدافه والمتمثل في إيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية على أساس الاقتراح المغربي.

وفي الختام، يؤكد التجمع الوطني للأحرار ــــ الذي كان وما زال وسيظل دوما وأبدا ــــ اعتزازه بنظام الملكية الدستورية والديمقراطية والاجتماعية، المتمتعة دوما بالشرعية التاريخية والدينية كما هو مكرس في الباب الثالث من الدستور، منوهين بصفة خاصة بالدور الإستراتيجي للملكية في بلادنا باعتبارها ضامنة للوحدة والاستقرار والنماء.