جدل التعويضات ليس إلا حربا سياسية إعلامية

  خلال اجتماع فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب يوم الإثنين 16 يوليوز أكد الفريق النيابي مساندته للرئيس صلاح الدين المزوار، وبين كذلك أن كل ما يروج حول موضوع التعويضات التي أثارت جدلا واسعا خلال الأيام الأخيرة ليس إلا حربا سياسة إعلامية تحركها أيادي خفية تسعى إلى استهداف شخص السيد صلاح الدين المزوار. وأضاف الفريق خلال اجتماع بمجلس النواب حضره رئيس الحزب أن هذا الأخير  لم يستدعى من طرف الشرطة القضائية.

وفي نفس الصدد نفى السيد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي للحزب، في تصريح لجريدة النهار المغربية أن يكون السيد صلاح الدين المزوار قد توصل بأي استدعاء من أي جهة كانت للمثول أمام المحققين، وقال أيضا إنه إلى حدود أول أمس الاثنين لم يتم استدعاء رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار من أي جهة كانت معتبرا ما يروج حاليا مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة ومزاعم تريد ضرب استقرار الحزب. وأضاف السيد أن حزب التجمع سيكون سعيدا في حال تم فتح تحقيق في ادعاءات حصول المزوار على تعويضات مالية وذلك قصد استجلاء الحقيقة، موضحا أن رئيس التجمع الوطني للأحرار أكد في أكثر من مناسبة أن التعويضات التي كان يحصل عليها يؤطرها القانون، ومعمول بها منذ زمن مشيرا إلى أن الحزب يثق في القضاء وفي قدرته على تبيان الحقيقة وبالتالي تبرئة ذمة رئيس الحزب وأيضا من أجل طي الملف الذي أسال كثيرا من المداد، لكنه في المقابل شدد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار وفي حال تم رفع الملف إلى القضاء سيعمل على تدبير كل محطة على حدة، ووفق ما تمليه مصلحة الحزب الذي يحتفظ بحقه في رد الاعتبار لرئيسه، وقال بيرو إن الحزب سيدبر المحطات المقبلة وفق الأولويات، وكذا مراعاة لمصالح الحزب، الذي سيخرج أقوى مما كان على حد تعبير السيد أنيس بيرو الذي قال إن هناك شقا سياسيا وأخر قانوني، وسيتم التعامل مع الملف وفق ما تقتضيه  مصلحة الحزب.