السيد رشيد الطالبي العلمي يعلق على حصيلة الحكومة الحالية في برنامج “قضايا واراء”

أوضح السيد الطالبي العلمي خلال مشاركته في برنامج قضايا وأراء الذي يبث على القناة الأولى أن هناك انتظارات شعبية كبيرة لا تقبل التأجيل، حتى وإن كان ذلك خارج طاقة الحكومة. وأضاف خلال البرنامج الذي تناول موضوع حصيلة العمل الحكومي أنه من الصعب تقييم أي مؤسسة خلال مائة يوم، لكنه أضاف أن الحكومة جاءت في ظرفية مختلفة تماما، وهذا يفرض عليها تحمل مسؤولييتن أساسيتن، تتعلق الأولى بالحراك الاجتماعي والدستور الجديد، أما الثانية فمرتبطة بالأزمة الاقتصادية العالمية وتبعاتها من تشغيل وصحة وتعليم، ما يفرض الاشتغال بسرعة فائقة مع إعطاء مؤشرات واضحة عن عملها، لأن المواطن الآن محتاج إلى إجراءات يومية.

كما استرسل كذلك السيد الطالبي مفسرا ” في نجاح الحكومة نجاح المغرب ونجاح التجربة الديموقراطية، وبالتالي فانتقاداتنا هي من باب التنبيه والمساعدة”. وفي معرض حديثه عن قانون المالية أوضح الطالبي أنه كان لابد من مراجعة الفرضيات، كما استرسل موضحا أنه على هذه الحكومة استكمال البناء المؤسساتي مع رسم خريطة طريق واضحة.
وبين السيد الطالبي أن ما يجب التنويه به هو أن الحكومة السابقة استطاعت في عز الأزمة المالية العالمية إيقاف أثارها، والاستجابة كذلك للمتطلبات اليومية كالحوار اجتماعي. كما حملت صندوق المقاصة جميع الزيادات حتى لا يتضرر المواطن في ما يتعلق بالمواد الأولية، وفي نفس الوقت استجابت لإشكالات اجتماعية قدر الإمكان وبرمجتها عبر الزمن.
كما طالب العلمي باتخاذ قرارات لا شعبية، وأضاف كذلك “نحن تعاقدنا معكم كمعارضة في محاربة الفساد واقتصاد الريع ولن نختلف حولها، وسجلنا هذا التعاقد بالامتناع عن التصويت عن القانون المالي من أجل مساعدتكم على التقدم إلى الأمام”. هذا التصريح الخاص بالطالبي أثار إعجاب محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، الذي اعتبره سلوكا حضاريا.
وفي معرض حديثه عن الحكومة الحالية قال السيد الطالبي “نحن لا ندخل في نقاش حول انسجامات الحكومة لأننا ننطلق من مبدأ أن رئيس الحكومة هو المسؤول، سواء انسجمت أو لا فالأمر لا يهمنا”.


> ومن أجل التعرف على التدخل الكامل للسيد الطالبي العلمي في البرنامج فشاهدوا هذا الرابط