وفد عن مجموعة الصداقة الأوروبية المغربية بالبرلمان الأوروبي يزور حزب التجمع الوطني للأحرار ويلتقي السيد الرئيس


استقبل حزب التجمع الوطني للأحرار وفدا عن مجموعة الصداقة الأوروبية-المغربية بالبرلمان الأوروبي، ضم مجموعة من النواب من انتماءات سياسية مختلفة، توحدهم العلاقة التي تربط بلدانهم بالمملكة المغربي.

في كلمته، رحب السيد الرئيس بالوفد، وتحدث عن الاستثناء الذي يعرف المغرب في خضم الأحداث التي يعيشها العالم العربي، بفضل خياراته الصائبة والدينامية التي جعلته يحقق مكتسبات في ميادين حقوق الإنسان والمرأة. كما شدد السيد الرئيس على قناعته العميقة بأن التوجه الديمقراطي الحداثي الذي ينتمي إليه الحزب توجه طاغ على المستوى السياسي والاجتماعي، مما ساهم في تفادي المغرب للتوتر الذي تعيشه العديد من الدول العربية. وأكد الرئيس في حديثه على ضرورة الحفاظ على خيارات المغرب التي تتجلى في الانفتاح والتسامح والإيمان بقيم الديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان، خصوصا حقوق المرأة. وعن علاقة المغرب بأوروبا قال السيد الرئيس إن القيم الكونية التي يتشاركها المغرب مع أوروبا تجعل منه شريكا متقدما، وإن الصعوبات التي تجتازها أوروبا تتطلب منها الاندماج في الفضاء الأورومتوسطي وتقوية العلاقات بين شمال وجنوب المتوسط.

أما السيد محمد أوجار، عضو المكتب التنفيذي للتجمع الوطني للأحرار، فقد أكد أن المغرب هو الدليل على قدرة الإسلام على تبني قيم كونية، هي قيم العدالة والمساواة وحقوق المرأة، موضحا أن المملكة قررت حل المشاكل عن طريق الانتخابات، وأن حزب العدالة والتنمية لم يصل إلى الحكم لقناعة سلفية، وإنما بفضل آلية ديمقراطية.

وعن الوفد الأوروبي، تدخل السيد جيل بارنيو معبرا عن سعادته لتواجده بالمغرب، الذي يعتبره واجهة للدول العربية بفضل العملية الديمقراطية التي عاشها، واعتبر خطاب 9 مارس والتعديل الدستوري والانتخابات خطوة عبقرية.

بدوره، عبر السيد جون روطا عن سعادته بخطاب السيد الرئيس، بقوله: “أنا جد سعيد لسماع مثل هذا الخطاب الحداثي من رجل سياسي مسؤول”.

وفي نهاية اللقاء، جدد الحضور التعبير عن رغبتهم في تبادل الخبرات والعمل على تطوير العلاقات المغربية الأوروبية.