منظمة الشبيبة التجمعية بجهة فاس-مكناس تناقش مجموعة من القضايا التنظيمية

تماشيا مع الدينامية المتبصرة والقويمة التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة الأخ عزيز أخنوش، عقد مكتب منظمة الشبيبة التجمعية بجهة فاس -مكناس، اجتماعا له يوم السبت 17 يونيو 2017.
اللقاء كان مناسبة لتدارس مجموعة من القضايا، على رأسها سبل تطوير الأداء الشبابي على المستويين الوطني والجهوي، مع مناقشة التطورات الأخيرة التي عرفها المشهد السياسي الوطني وبعد نقاش مستفيض أكد الحاضرون:
التزامهم بالانخراط اللامشروط في الدينامية التي يعيشها الحزب بعد محطة المؤتمر الوطني السادس، مؤكدين على انفتاح المنظمة على كافة السبل والآليات الكفيلة بمساهمة شباب الجهة في بناء تجمع قوي وصامد، في وجه الحملات المغرضة التي تشنها بعض الأطراف على الحزب وقياداته.
وفي نفس السياق أعلن مكتب منظمة الشبيبة التجمعية بجهة فاس -مكناس إلتزامه بإنجاح مختلف المحطات التنظيمية الحزبية والشبابية المزمع تنظيمها خلال الأشهر المقبلة. كما جدد التزامه للشبيبة بالسهر على استكمال هياكله على مستوى الأقاليم التسع المكونة للجهة، ومساهمته في الإعداد والتنظيم للمؤتمر الجهوي المقبل بتعاون بناء مع منسقية الحزب وهيئاته الجهوية.

من جهة أخرى أكد المجتمعون تفهمهم وتعاطيهم الايجابي مع المطالب الاجتماعية لإخواننا بإقليم الحسيمة، داعين كافة الجهات المعنية من حكومة ومنتخبين ومجتمع مدني إلى تبني حوار جاد ومسؤول ومؤسس على مقاربة تشاركية، من أجل التوصل إلى حلول ناجعة كفيلة بخلق مشاريع تنموية قادرة على إعادة الاعتبار للمنطقة، والقضاء بها على كافة أشكال التهميش والإقصاء.
وأبدت الشبيبة التجمعية بجهة فاس مكنس استغرابها للحملات الممنهجة التي تقودها بعض الأطراف الحزبية والإعلامية المخدومة، للنيل من صورة الحزب وتحاول ببؤس استهداف قياداته مثمنة عاليا الاستجابة السريعة للأخ وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لمطالب الفلاحين ومهنيي الصيد البحري، بعد أقل من أسبوعين على الزيارة التي قام بها ضمن الوفد الحكومي لإقليم الحسيمة.
كما نوهت بالزيارة الميدانية التي قام بها ممثلون عن المكتب السياسي للحزب إلى إقليم الحسيمة، والتي تجسد التعاطي الايجابي للتجمع الوطني للأحرار مع المطالب المشروعة للساكنة، بعيدا عن كل المزايدات السياسوية التي دأبت على نهجها بعض الجهات بمنطق الركوب على الأحداث والمتاجرة بمآسي المواطنين.