الشبيبة التجمعية بمولاي رشيد تنظم ندوة تحت موضوع ” الاحتجاجات بين مشروعية المطالب و التشبث بالثوابت الوطنية “

نظمت شبيبة اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان يوم أمس الأحد 18 يونيو 2017، نقاشا مفتوحا، تحت موضوع ” الاحتجاجات بين مشروعية المطالب والتشبث بالثوابت الوطنية ” .

 

 

 

 

 

اللقاء افتتح بعرض أهم البيانات الصادرة عن المكتب السياسي، و كذا مداخلات السادة نواب الحزب حول ذات الموضوع، وأطر ه  السيد عبد الهادي مزراري صحفي بجريدة الصحراء المغربية، و الذي عبر  في مداخلته عن مدى أهمية رفع منسوب النزاهة لبعض المنابر الإعلامية في نقل الخبر، منبها إلى عدم جدوى التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومة.

من جهته نادى رشيد بويكنان عضو هيأة المحامين التجمعيين، خلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة باحترام نزاهة القضاء المغربي، وإلى ترك كل الأفكار المغلوطة المروجة لسوء معاملة المعتقلين و انتزاع الاعترافات تحت طائلة العنف و غيرها من الممارسات، مؤكدا على ضرورة انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية في الموضوع.

وفي نفس السياق أكدت  وفاء أجرطي المستشارة الجماعية التجمعية بإقليم الدريوش، على ضرورة فتح نقاش جدي حول المطالب الاجتماعية ، مشددة على  وطنية المغاربة و تشبثهم برموز السيادة الوطنية، ومشيرة في ذات السياق إلى  العمل الجبار الذي تشرف عليه الحكومة بشراكة مع المجتمع المدني، للدفع بقاطرة التنمية .

من جهة أخرى  أعرب عز الدين رفيع، عن ضرورة رد الاعتبار للفاعل السياسي كجزء من منظومة البناء الديمقراطي، مشيرا إلى ضرورة انخراط الأحزاب السياسية في الإجراءات المواكبة لتفعيل المطالب الاجتماعية وتتبع حسن سيرها وكذا مواصلة الاستماع و التواصل مع الساكنة،

من جهته ذكر أنس حدادي، المنسق الإقليمي للشبيبة التجمعية بمولاي رشيد، بمشروعية المطالب الاجتماعية و عدالتها، مشددا في ذات السياق على ضرورة الاستجابة إلى ذات المطالب، و إلى تسريع وثيرة إنجاز مشاريع التنمية.

و أكد هشام الزوين، أن الظرفية الحالية تتطلب توحيد الجهود والعمل سويا من اجل دعم المجهودات المبذولة لحل مختلف المعضلات، عبر إخراج الأوراش التنموية إلى حيز الوجود،

وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء تزامن مع زيارة وفد من المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إلى الحسيمة للوقوف على الواقع المعاش للساكنة و التواصل معهم.