مكناس تحتضن حفل تسليم الجائزة الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي

احتضنت مدينة مكناس اليوم الخميس 20 أبريل على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة حفل تسليم الجائزة الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي التي تكرم أبرز الأعمال التي تعنى بالمجالين الفلاحي والقروي في الإعلام السمعي البصري والصحافة المكتوبة والالكترونية، بالإضافة لجائزة التميز.
وتوج بالجائزة الكبرى عن صنف الصحافة المكتوبة والالكترونية ياسين الضميري من موقع هبة بريس الالكتروني عن موضوعه ” نساء يحصدن الضباب ويحولن رمال الصحراء لمروج خضراء”، في حين توجت بالجائزة الكبرى عن صنف الإعلام السمعي البصري رباب اللب من إذاعة الداخلة الجهوية عن تقريرها الإذاعي ” الاستراتيجية المتخذة حول حليب الإبل”.
وعادت جائزة التميز لمحمد جاري من القناة الأمازيغية عن برنامجه “مع الفلاح: حلقة استراتيجية الدولة في مجال إنتاج الحليب”.

وفاز بالجائزة الثالثة عن صنف الصحافة السمعية البصرية محمد عاطر عن برنامجه المذاع بإذاعة MFM ” ريحة الدوار” فيما عادت الجائزة الثانية للمهدي مصدق من برنامج Grand Angle الذي تبثه القناة الثانية.

فيما فازت ضحى زين الدين الصحفية بجريدة الصباح بالجائزة الثالثة في صنف الصحافة المكتوبة والالكترونية عن ربورتاجها ” ثورة نساء ا”، وفاز الجائزة الثانية محمد الراجي من جريدة هيسبريس الالكترونية عن موضوع ” التعاونيات الفلاحية…ادماج اقتصادي وترويج للمنتجات بيو”.

وأكد الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بكلمة له بمناسبة الحفل أن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية أضحت موعدا عاما في المشهد الإعلامي الوطني، يمكن المهتمين بواقع القطاع الفلاحي من أن النظر عن قرب للمنجزات المسجلة في القطاع وآفاق تنميته، مشيرا إلى أنه منذ إطلاق هذه الجائزة تم تسجيل مشاركة مهمة سواء من حيث الكم والكيف، وشكلت إضافة قوية وتغطية مستمرة لهذا القطاع الحيوي.

وشدد الأخ أخنوش على أهمية الاهتمام بالمجال الفلاحي كونه يعني الاهتمام بفئة الفلاحين التي تظل بعيدة عن المركز، لكنها تساهم بفعالية في الرفع من الاقتصاد الوطني ومردوديته ، وتشارك بنجاح في تحقيق التنمية.

وشهدت نسخة السنة الحالية حضورا وازنا لعدد من المنابر الاعلامية الوطنية بمختلف تخصصاتها، وتميزت بجودة في المضمون وتنوع في المواضيع.