الاخ أخنوش و ساجد يجددان التأكيد على متانة التحالف الذي يجمع الدستوري بالأحرار

وسط حضور وازن لأعضاء فريق التجمع الدستوري، وتعبئة كبيرة من اجل إنجاح الدخول التشريعي المقبل عقد فريق التجمع الدستوري، بمجلس النواب، صباح اليوم الاربعاء 19 ابريل 2017، اجتماعا بالرباط، ترأسه كل من الاخ عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، و السيد محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

و تم خلال هذا الإجتماع الذي حضره أيضا رئيسي فريقي الحزبين بمجلس المستشارين، محمد بكوري وإدريس الراضي، والأخ توفيق كاميل رئيس فريق التجمع الدستوري، جدد الأخ عزيز أخنوش، التأكيد على متانة التحالف الذي يجمع حزبه بالإتحاد الدستوري، والذي أفرز فريقا نيابيا موحدا على مستوى مجلس النواب “وهو الفريق الذي نريده أن يكون قويا ومتميزا”، يضيف الأخ أخنوش.

وبعدما ذكر بالأسس التي بنى عليها الحزبين تحالفهما الاستراتيجي، أوضح رئيس التجمع الوطني للأحرار أن برلمانيي الحزبين بالغرفتين ينتظرهم عمل تشريعي كبير خلال الولاية الحالية مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى مناقشة التصريح الحكومي، هناك مشروع قانون المالية للسنة الحالية 2017، والذي يتطلب منا مجهودا مضاعفا من أجل الدفاع عليه باللجان البرلمانية وكذا في الجلسات العامة.

ووفق رئيس التجمع الوطني للأحرار فإن “برلمانيي الحزبين مطالبون بأن يلعبوا دورهم كاملا”.

بدوره، أكد السيد محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري على أهمية العمل المشترك بين حزبه والتجمع الوطني للأحرار، مبرزا أن الفريق النيابي الموحد أضحى وزنه السياسي بعد هذا التحالف “كبيرا داخل المؤسسة التشريعية، كما أنه أصبح “رقما مهما سيسهم من موقعه في تجويد العمل التشريعي خلال الولاية الحكومية”.

وأكد ساجد أن التقارب بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري من شانه خلق قوة سياسية ستساعد الحكومة الحالية في تنزيل برنامجها ومخططاتها لحل المشاكل التي يعاني من المواطنون